تضامن Solidarité

وسعوا المظاهرات، أطيحوا بالاحتلال والفقر

لنضال الاشتراكي

خطة التهجير في الشيخ جراح هي استمرار للنكبة. لا سلام دون مقاومة الاحتلال، الفقر، عدم المساواة والنخب الفاسدة؛ من أجل الصحة، العيش الكريم والرفاهية للجميع. كفى للقمع البوليسي والعسكري للمتظاهرين!

رفضت الحكومة الانتقالية لليمين الرأسمالي، بقيادة نتنياهو وغانتس، وقف إطلاق النار بشدة. كما أعلنت عن ”توسيع الحملة” في قطاع غزة متعمدةً إراقة الدماء، يبدو أنهم يريدون شراء السلطة بالدم!

ولكن إراقة الدماء ليست بسبب نتنياهو ورغبته في التمسك بالسلطة فقط. جذور أزمة التصعيد تكمن في سياسات منظمة ومنهجية. التحركات العسكرية هدفها الدفاع عن الوضع الرأسمالي القائم — الاحتلال، الحصار، الاستيطان، التمييز القومي، سياسات”فرق تسد” والفقر — الذي يكمن وراء التصعيد العسكري.

يخشى حكم اليمين جيلًا جديدًا من الفلسطينيين المناضلين ضد القمع العرقي، الطرد، التصعيد، الضيق والفقر.

الصحوة التي قادها شبان فلسطينيون، والتي تمثلت في احتجاجات في القدس الشرقية أولاً ومن ثم في أماكن أخرى، أجبرت الشرطة على إزالة الحواجز المستفزة في باب العامود، كما وأدت إلى منع عبور “مسيرة الأعلام” لليمين المتطرف من ذات البوابة، ودفعت المحكمة العليا لتأجيل المناقشة في التماس ضد التهجير في الشيخ جراح.

في الأماكن التي تجري فيها مظاهرات بوتيرة متكررة على جانبي الجدار، تقدم الأحداث فرصة لتعزيز وإنشاء لجان ستسعى جاهدة لقيادة منظمة ديمقراطية، للدفاع عن النفس وتوسيع النضال.

في الوقت نفسه، يجب علينا جميعًا العمل على توسيع التضامن بين اليهود والعرب في أماكن العمل والنقابات والمعاهد، جنبًا إلى جنب مع التوثيقات القاطعة لإدانة الحرب وسياسة الحكومة الرأسمالية.

هذا هو ردنا على التصعيد. هذا هو توجهنا في صراعنا ضد النظام الخطير، النخبة الفاسدة والمنظومة الرأسمالية التي قادت الملايين إلى أزمة دموية خطيرة.

حركة نضال اشتراكية تطلب التالي:

نتضامن مع سكان الشيخ جراح، في النضال ضد الاستيلاء الوحشي على منازلهم من قبل المستوطنين والحكومة اليمينية التي تسعى إلى طرد السكان الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية.

تكثيف التظاهرات ضد الحرب والحكومة والاحتلال. لا للاعتداءات على المدنيين. إنشاء لجان عمل لقيادة منظمة ديمقراطية للدفاع الذاتي وتوسيع النضال. كفى لِزرع المستوطنات في قلب التجمعات الفلسطينية.

يجب وضع حد لإدخال القوات المسلحة إلى ساحات المسجد الأقصى — نقول؛ كفى للاستفزازات القومية العنصرية وسحق حرية العبادة والترويج لحرب دينية. كفى لِعدم ترخيص البناء الفلسطيني في القدس الشرقية، كفى لِهدم البيوت، كفى للاحتلال والاستيطان.

نرفض أن نكون أعداء. لِنروّج للتضامن في أماكن العمل والتعليم. ضد سياسة “فرق تسد” وضد اليمين المتطرف وضد التصعيد. نؤيد إجراءات الاحتجاج من قبل النقابات العمالية والطلاب.

الأمن الشخصي لجميع السكان لا يكون إلّا بتحقيق السلام والمساواة. كفى حصارًا واعتداءاتٍ على مليوني ساكن في قطاع غزة. نتضامن أيضًا مع السكان من الطائفتين القوميتين، الذين يواجهون إطلاقًا عشوائيًا للصواريخ من قبل عناصر يمينية.

يجب إنهاء الاحتلال. كفى إنكارًا لحق تقرير المصير، كفى قمعًا للفلسطينيين. نعم لفلسطين مستقلة، اشتراكية، عاصمتها القدس الشرقية، نعم للتغيير الاشتراكي في إسرائيل والمنطقة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: